السبت، 5 سبتمبر، 2009

كورمبوا وصل من الصين ...واحنا لسة قاعدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة <<<<....
كل سنة وانتوا طيبين ... وصوما مقبولا ان شاء الله ...اعمل اية بس بنتكلم عن كورمبوا شفتوا بقى ياشباب مش حاجة تضحك والله اصل دورت على كورمبوا مصرى اشترية للاسف قالوا مفيش غير كورمبوا صينى قولت ياااااااااااااااااااااة حتى كورمبوا و موضوع النهاردة ياشباب عن دولة غزتنا بحاجات محدش كان يتوقعها ومش بأسلحة فتاكة او جرثومية ولا نووى ولا ولا ولا .. لكن بعقل وفكر وهى دولةالصين فعلا الى يبص حوالية يلاقى كل حاجة بقت صينى والواحد فعلا مش عارف يعمل اية ...يعنى انت فعلا بتشترى الحاجة وهى سعرها رخيص وبتبقى فى قناعة نفسك عارف انها هتبوظ بعد كام يوم لكن بتشتريها ...تقول ياعم دى سعرها حنين ومش عارف ان فعلا مفيش اتقان فى عملهم او بمعنى اصح البضاعة الى بتوصل الشرق الاوسط درجة عاشرة لان ليهم طبعا بضاعة درجة اولى فى امريكا والدول الاوربية لكن للاسف بنقبلها وعارفين انها درجة عاشرة لاننا عاجزين اننا نجاريهم فى افكارهم لانهم
مش بيبعوا بضاعة على قد ماأنهم بيبيعوا افكار واحنا بنشترى والله المستعان ...وفكرت وقولت لية احنا كمان مش نبيع افكار لية احنا نقصنا اية احنا لية مش بنعمل عندنا كل حاجة بنستوردها هنقول قلة افكار ولا قلة حيلة و تعالوا مع بعض نقرأ المقال دة ونحاول نصلح من نفسنا ياجماعة شوية ونفكر سوا للاحسن وان شاء الله ربنا كريم ولكل مجتهد نصيب وتعالوا نشوف الكلام الى معانا دة ونفهمة وان شاء الله ربنا هيكرمكنا ونتفوق على الصين وعلى اى دولة بأسلامنا ومبادئة :-1
قارب الناس الوصول وأنت ما زلت واقفا تشكو.. منذ كم وأنت على هذا الحال؟!
عهدي بك تتبرم منذ زمن.. وما أرى لك جهدا في محاولة التغير والانتقال إلى حال أفضل.
أليس هذا حال كثير من شبابنا؟!
البعض منهم يشكو فعلا ما هو فيه ولكنه يكتفي بمجرد الشكوى ولا يحاول التقدم للأفضل.. فهو على هذا من سنين، ويمكن أن يبقى كذلك أيضا سنين أخر.والبعض يشكو ما يظن أنه فيه وليس فيه حتى يقع فيه.. وهذه لا تقل خطورة عن سابقتها:
هذا يشكو من النساء والبنات.. إنهن في كل مكان.. ماذا أصنع؟! في الشوارع، في المواصلات، في الجامعات، في العمل.. النساء البنات.. هكذا يردد حتى يصدق نفسه فيتساهل في النظرات أو السلامات أو الكلام ويقع فعلا في فتنة النساء.
وهذا يشكو من الوسوسة، وليس به شيء لكنه يخيل إليه حتى يوسوس.. بلاء.
وآخر يشكو الفقر وقلة المال وكيف نأتي به؟ ومن أين ؟ وما هي الوسيلة؟ وماذا سنفعل به؟ ثم يستيقظ ويده فارغة، ولكن قلبه قد امتلأ بحب المال. وصار المال فتنة كما قال صلى الله عليه وسلم: "لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال".
ورابع ما زال واقفا مكانه منذ بدأ الالتزام يتساءل أين الطريق؟ وكيف السبيل؟ كيف أطلب العلم. كيف أربي نفسي؟ وتمر سنوات بعد سنوات وهو ما زال في نفس المكان.
وخامسة هاجسها في الحجاب يا ترى تلبسه الآن أن تنتظر حتى يأتيها بن الحلال، ويا ترى هل سيكون حجاب السنة أم حجاب "الشوبنج سنتر" وبنات الزوات.ويا ترى هل هي بالحجاب أجمل أو بدونه؟ حيرة تمتد لزمان.
وأخرى مشكلتها في فتى الأحلام كلما رأت شخصا على ما في مخيلتها عاشت الأحلام، وربما نصبت الشباك.. فيوما مع هذا وآخر مع ذاك. وفي النهاية.. الله أعلم بالنهاية.
كثيرة تلك الشواغل، ومتعددة تلك الأماني، ومتشعبة تلك الأهواء. لكن المشكلة أن الكل واقف في مكانه ولا أحد يبدأ العمل، ويسلك الطريق.
لا تقف مكتوف اليد، ولا تبقَ مشتت الفكر، وإياك أن تديم الشكوى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، هذه قاعدة وأصل لا يتخلف فابدأ بعلاج نفسك، ومجاهدة هواك، وسلوك سبيل الحق؛ وستجد المعونة على قدر المؤونة، وكلما جاهدت واجتهدت سترى التوفيق والتيسير، ويزول عنك الهم وتنمحي عنك الوساوس وتنجلي عنك الأحزان.
"إن الذين يشكون الواقع وفقط لن يغيروه مطلقا، ولن يتغيروا هم أيضا بل سيظلون هكذا في وحل الفتنة ومستنقع العطالة والبطالة، يقاسون المرارة والكرب طالما لم يبدءوا العلاج.
إن صلاح القلب لا يكون بضربة حظ أو بمعجزة تأتي من السماء على عبد جالس ينتظر الفرج بلا عمل، وبلا حركة وبلا بذل سبب.. هذا لا يكون. لابد من العمل كما قال صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له". والله تعالى لا يأتي العبد حتى يكون العبد هو يأتيه أولا ويمشي إليه ويسلك الدرب للوصول إليه فعند ذلك يأتي المدد والتوفيق كما في الحديث القدسي الذي في مسند أحمد يقول تعالى: "يابن آدم قم إلي أمشِ إليك، وامش إلي أهرول إليك"
وفي الحديث الآخر المتفق عليه:
"من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة".
إن الوصول إلى الله يحتاج منا ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام المشاكل والهموم، واضعين أيدينا على خدودنا نشتكي إلى كل رائح وغاد، بل لابد من التحرك للعلاج.
فعاهد نفسك من الآن ألا تشتكي مطلقا.. كف عن الشكوى وابدأ بالعلاج ليعينك الله على الوصول إليهمن... كتاب: "أصول الوصول": بتصرف
وقال تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ {الرعد:11}، قال السعدي: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ من النعمة والإحسان ورغد العيش، حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك إياها.. وكذلك إذا غير العباد ما بأنفسهم من المعصية، فانتقلوا إلى طاعة الله، غير الله عليهم ما كانوا فيه من الشقاء إلى الخير والسرور والغبطة والرحمة. .
وقال الجزائري: يخبر تعالى عن سنة من سننه في خلقه ماضية فيهم، وهي أنه تعالى لا يزيل نعمة أنعم بها على قوم من عافية وأمن ورخاء بسبب إيمانهم وصالح أعمالهم حتى يغيروا ما بأنفسهم من طهارة وصفاء بسبب ارتكابهم للذنوب وغشيانهم للمعاصي نتيجة الإعراض عن كتاب الله وإهمال شرعه وتعطيل حدوده والانغماس في الشهوات والضرب في سبيل الضلالات.
وقد تكلم أهل العلم كثيراً حول هذا المعنى مستدلين بهذه الآية وشبهها، قال ابن القيم في الجواب الكافي: من عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم، فما زالت عن العبد نعمة إلا لسبب ذنب، ولا حلت به نقمة إلا بذنب، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع بلاء إلا بتوبة. وقد قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ. وقال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. فأخبر الله تعالى أنه لا يغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه، فيغير طاعة الله بمعصيته وشكره بكفره وأسباب رضاه بأسباب سخطه، فإذا غير غير عليه، جزاء وفاقاً وما ربك بظلام للعبيد... فإن غير المعصية بالطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية والذل بالعز، قال تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ. وفي بعض الآثار الإلهية عن الرب تبارك وتعالى أنه قال: وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا انتقلت له مما يحب عبيدي إلى ما يكره، ولا يكون عبد من عبيدي على ما أكره فينتقل عنه إلى ما أحب إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحب، وقد أحسن القائل:
إذا كنت في نعمة فارعها**** فإن الذنوب تزيل النعم
وحطها بطاعة رب العباد**** فرب العباد سريع النقم
.(موقع اسلام ويب )
اللهم بلغنا مما يرضيك آمالنا.. آمين.ـــــــــــــــــــــــ

هناك 25 تعليقًا:

nana يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الجميل والذى تخاطب به الشباب لعدم اهتمامهم بتغير شىء من انفسهم وعدم التفكير فى الافضل والا مباله التى اصابت معظم الشباب والمسلمين وصدق رب العزة حين قال فى كتابه الكريم(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )ويارب يهدى المسلمين الى مايحب ويشاء انا شاء الله وجعل كل مواضيعك فى ميزان حسانتك اللهم ما امين

Nashwa يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا بارك الله فيك على هذه المواضيع المثمرة التى تتناولها المدونة وجزاك عنها كل خير واتمنى من الله ان تكون للكلمات التى تكتبها تأثيرا للتغيير والا نقرأ بدون ان نفعل ونغير انفسنا للافضل لما يرضي الله ورسوله وهدانا الله وجميع المسلمين لما فيه صلاح الامة .

طهر فؤادك يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جزاكم الله خيرا والمسلمين اخواتى فى الله nashwa &nana وربنا يكرمكوا يارب ويثبتكوا ان شاء الله .... وان شاء الله تعليقاتكوا الجميلة الهادفة دى تكون فى ميزان حسناتكوا ان شاء الله والمسلمين ... ودمتم قارئيين ان شاء الله للمدونة دائما .

انت تسال والكمبيوتر يجيب يقول...

الأخت العزيزه صاحبة المدونه
سررنا جدا بزيارتك لمدونة برنامجنا الأذاعى عن النت والمدونات وبزيارتنا هنا وللعلم عندنا تدوينه عن الطفره الهائله فى الصين ولكن السؤال المحير هو انهم نجحوا فى تحقيق تقدم مذهل مع انهم لا يعرفون شيئا مما ذكرت فى تدوينتك ...فزوره فهل لدى احد اجابه كيف نجحوا
ترجو دوام التواصل معناكصديقه نعتز بهاللبرنامج
مدونتنا
http://netonradio.blogspot.com

طهر فؤادك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله خيرا (انت تسأل) وربنا يكرمكوا لهو فى صالح الاسلام والمسلمين اللهم امين ... وانا على فكرة اخ فى الله مش اخت ودة بس لتصحيح المعلومة ... وربنا يكرمكوا دايما ان شاء الله .

غير معرف يقول...

ربنا يتقبل منك اخى
اخوك نور الدين سويفى

غير معرف يقول...

كرومبو ومطبخ فتحيه وزيرو تسعميه وغيرهم
حتى بعض المسابقات التى يدعون انها اسلاميه
هى فى الاساس ميسر


انتشرت في عصرنا ظاهرة غريبة لم تكن تعرفها مجتمعاتنا من قبل، وهي منقولة من المجتمع الغربي، وهي ظاهرة (الجوائز الكبيرة) التي ترصد للمشتركين فيها.
وهؤلاء المشتركون يحملون كوبونات بعضها يباع بقيمة معينة مثل مائة دولار أو ألف درهم أو ريال أو غير ذلك من العملات، أو أقل أو أكثر .. وقد يشتري الشخص (كوبوناً) أو أكثر، فكلما اشترى أكثر كانت فرصته أكبر، في الحصول على الجائزة: السيارة المرسيدس أو كيلو الذهب أو غيرهما مما يغري الناس ويسيل لعابهم.
وبعض هذه الكوبونات تعطيها المحلات التجارية أو محطات البنـزين ونحوها، لمن يشتري من عندها بمبلغ معين، فكل مبلغ يعطى به (كوبون) يشارك به في احتمال الحصول على الجائزة.
وفي وقت محدد يعلن -بطريق الحظ والقرعة- عن الفائز بالجائزة الكبرى. وقد كثرت أسئلة الناس عن الحكم الشرعي في هذه المسائل، ووقع المتدينون في حيرة أمام تضارب المفتين ما بين محلل ومحرم.
والواجب على أهل العلم أن يبينوا موقف الشرع من هذه القضية بالأدلة من النصوص وقواعد الشريعة ومقاصدها ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة.
الصورة المشروعة بلا ريب وجواباً عن هذه التساؤلات، أقول أن الصورة المقبولة شرعاً للجوائز هي ما يُرصد للتشجيع والتحريض على علم نافع أو عمل صالح، كالجوائز التي ترصد للفائزين في مسابقات حفظ القرآن أو للتفوق الدراسي أو للنبوغ والعطاء المتميز في المجالات الإسلامية والعلمية والأدبية ونحوها مثل جائزة الملك فيصل العالمية وغيرها مما ترصده الحكومات أو المؤسسات أو الأفراد لهذه الجوانب، إغراء بالتنافس المشروع والتسابق المحمود في الخيرات.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل وأعطى السابق، كما أعطى عليه الصلاة والسلام بعض الصحابة إقطاعات معينة مكافأة لهم على خدمات أدوها للإسلام وأهله.
فهذه الصورة من الجوائز تُرصد لمن يستجمع شروطاً معينة فإذا وجد من جاز شروط الاستحقاق، كما تقرر ذلك اللجنة المختصة، فقد استحق الجائزة ولا حرج في ذلك ولا خلاف.
أما الصورة الأخرى بنوعيها اللذين تضمنهما العرض أو السؤال فنجمل الجواب عنا فيما يلي، مفرقين بين النوعين المذكورين:

نوع محرم بلا نزاع
النوع الأول من هذه الجوائز لا شك في حرمته، وهو الذي يشتري فيه الشخص الكربون بمبلغ ما قل أو كثر في غير مقابل، إلا ليشارك في السحب على الجائزة المرصودة أياً كانت سيارةً أو ذهباً أو نقوداً أو غير ذلك.
بل هذا من كبائر المحرمات لأنه من (الميسر) أو القمار، الذي قرنه الله تعالى في كتابه بالخمر، واعتبرهما رجساً من عمل الشيطان قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) (المائدة الآية 90) وقال تعالى: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) (البقرة الآية 219).
والقمار أو الميسر: ما لا يخلو فيه أحد الطرفين من خسارة وهنا نجد آلاف الناس أو عشرات الآلاف وفي بعض الأحيان الملايين من الناس، كما في (اليانصيب العالمي) أو ما يسمى (اللوتري) - كلهم يخسرون، ويكسب واحد فقط.
إن الإسلام حرم هذا الميسر، لأنه يعود الناس ابتغاء الكسب بغير جهد وكد بيمين أو عرق جبين والاعتماد على (ضربة الحظ) يدخل بها في عداد الأغنياء من غير الطريق الذي سنَّه الله في كونه وشرعه، وعرَّفه الأسوياء من الناس (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) (الملك الآية 15)، (فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) (الجمعة الآية 10).
المهم أن هذا النوع لا يشك عالم في حرمته، وإن كانت حصيلته تنفق في جهة من جهات الخير، كالأنفاق على اليتامى أو المعوقين، أو الفقراء أو نحوهم.
فالإسلام لا يقبل الوصول إلى الخير بالشر، ولا نصر الحق بالباطل. وهو حريص أبداً على شرف الغاية، وطهر الوسيلة، ولا يرضى تحقيق الغاية الشريفة، إلا بالوسيلة النظيفة فهو يرفض مبدأ

غير معرف يقول...

«الغاية تبرر الوسيلة».
وفي الحديث الشريف الذي رواه مسلم “إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً”.
وفي حديث ابن مسعود عن أحمد “إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو السيئ بالحسن. إن الخبيث لا يمحو الخبيث”.
وقال علماؤنا: مثل الذي يكسب المال من حرام ثم يتصدق به، كمثل الذي يطهر النجاسة بالبول، فلا يزيدها إلا خبثاً.

النوع المختلف فيه
والنوع الآخر هو الذي يأخذ الإنسان فيه (الكوبون) مقابل سلعة اشتراها من متجر أو عبأ سيارته (بنـزيناً) من محطة بترول أو دخل مباراة للكرة مقابل مبلغ يدفعه فأعطي به كربوناً أو نحو ذلك.
فهذا موضع خلاف بين العلماء في عصرنا فالكثيرون من العلماء يجيزون هذا التعامل، وإن لم اقرأ لأحدهم بحثاً في ذلك وإن كان بعضهم يقولون أن الأصل في المعاملات هو الإباحة، ما لم يرد نص صحيح صريح يدل على التحريم.
وقد علمت أن سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز أفتى بحرمة هذه الجوائز ولم يُتَح لي أن اقرأ نص فتواه وهو تقصير مني.

ترجيح تحريم هذا النوع
وأنا أؤيد الشيخ ابن باز فيما أفتى به، وقد كنت أميل من قبل إلى إجازته مع الكراهة، ثم ترجح لي الآن الميل إلى تحريمه وذلك لعدة اوجه.
معاملة تحمل روح الميسر
الوجه الأول: أن هذا التعامل وإن لم يكن عين الميسر والقمار ففيه روح الميسر والقمار وهي الاعتماد على (الحظ) لا على السعي وبذل الجهد وفق سنن الله في الكون وشبكة الأسباب والمسببات وما شرع الله لعباده من العمل في الزراعة والصناعة والتجارة والحرف المختلفة أن مهمته أن ينتظر أن تهبط عليه من السماء جائزة تغنيه من فقر، وتعزه من ذل وتنقله من طبقة إلى طبقة دون أن يبذل مجهوداً أو يعطي الحياة كما أخذ منها.
هذه الروح: روح الاتكال على حظ يميزه عن الناس بغير عمل، هي ما يرفضه الإسلام ولا يحبه لأتباعه، إنما يحب لهم أن يعملوا ويكدحوا ويشقوا طريقهم في السهل والجبل بأيديهم.
لقد حرَّم الرسول الكريم (النرد) وهي لعبة فارسية الأصل وقال: “من لعب النرد فقد عصى الله ورسوله”، “من لعب النردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنـزير ودمه” وما ذلك إلا لأنه يقوم على الحظ، لا على عمل العقل ولا عمل البدن.
ولم يصح حديث في تحريم الشطرنج لأنه يخالف النرد في أنه يقوم على التفكير وأعمال الذهن.
والذين حرَّموا الشطرنج حرموه لأسباب أخرى: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة ويلهي عن الواجبات.

زيادة نزعة الأنانية
الوجه الثاني: أن هذا السلوك يذكي نزعة الأنانية والأثرة عند الإنسان. ولهذا كان إفرازاً من إفرازات الرأسمالية الغربية التي تقوم أول ما تقوم على إذكاء النـزعة الفردية وتقويتها ولو كان ذلك على حساب الآخرين ومصالحهم ووجودهم المادي أو الأدبي.
ومن هنا عرف النظام الرأسمالي بهذا التنافس الشرس الذي لا يبالي فيه التاجر أن يسحق الآخرين فالتجارة في هذا النظام لها مخالب وأنياب تفترس وتقتل ولا تترحم على من تقتله.
ومن أجل هذا يسعى كل واحد أن يجذب إليه العملاء والزبائن بكل ما يمكنه من ألوان الدعاية والإعلان والإغراءات ولو خربت بيوت الأغيار وأغلقت متاجرهم شعار كل منهم: أنا وليمت من يموت.
هذا التوجه مناقض تماماً لتوجه الإنسان المسلم الذي علمه الإسلام ألا ينفع نفسر بضرر غيره، فلا ضرر ولا ضرار، وتعلم من كتاب ربه (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) (المائدة الآية 2)، (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) (الحشر الآية 9) وتعلم من رسوله قوله: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” متفق عليه.

غير معرف يقول...

ولقد كان التاجر في العصور القريبة في بعض البلاد الإسلامية إذا رأى محله قد جاءه زبائن كثيرة ورأى جاره لم يدخل عليه أحد يوصي زبائنه أن يذهبوا إلى محل جاره، فعنده من البضاعة ما عنده.
وبعضهم كان يغلق دكانه إذا باع ما يكفيه وعياله، ليتيح الفرصة لجاره أن يكسب مثل ما كسب.
فأين هذه الروح الأخوية الإيثارية من تلك الروح الأنانية التي تريد أن تحيي نفسها ولو بإماتة الآخرين؟
ويل للتاجر الصغير في هذه السوق الجشعة، ستدوسه أقدام الكبار، وتفرمه عجلاتهم الجبارة، حيث لا يملك أن ينافسهم في رصد مثل هذه الجوائز الكبيرة المغرية للطامعين من الخلق وما أكثرهم!

قيمتها تؤخذ من المستهلكين
الوجه الثالث: أن قيمة هذه الجوائز الكبيرة -في التحليل النهائي- تؤخذ من مجموع المستهلكين .. أعني: أن التاجر يستطيع أن يبيع السلعة بتسعين أو بثمانين، ولكن العشرة أو العشرين هذه يقتطعها من المشترين أو المستهلكين، حين يبيع السلعة بمائة كاملة، وما اقتطعه من هؤلاء وهم جملة ألوف أو عشرات ألوف تشتري به الجائزة الثمينة ليأخذها واحد منهم فقط، ولا يصيب الآخرون منها شيئاً إلا التمني!
ومعنى هذا عند التحقيق: أننا ظلمنا مجموع المستهلكين، وبعنا لهم السلعة بأكثر مما ينبغي لكي نشبع رغبة واحد منهم فقط بإعطائه ما لم يتعب فيه.
قد يقال: أن هذا تم برضا الجميع، وأنا أقول: أن القمار يتم برضا الطرفين، والربا يتم أبداً برضا الطرفين. والرضا هنا لا ينافي ما وقع من ظلم يدركه أولو البصائر.
لا يقال: أن مبلغ هذه الجائزة الكبيرة إنما أخذ من ربح التاجر، وليس من مجموع المستهلكين. فهذا مخالف للواقع. فإن التاجر يقدر لنفسه ربحاً معيناً أو نسبة معينة إلى رأس المال، وهو يأخذها ويوفرها لنفسه قبل كل شيء.
أما هذه الجوائز فهي شيء آخر بعدما أخذ لنفسه ما أخذ، رصده لجذب عدد أكثر وأكثر من المشترين والمستهلكين.
أن الوسيلة الصحيحة المقبولة شرعاً لترويج السلعة وتوسيع تسويقها، هي: العمل على جودتها وإتقانها إلى أفضل حد ممكن، ثم العمل على إرخاص سعرها بالقدر المستطاع، تخفيفاً عن الناس، ولا سيما المستضعفين منهم.
أما هذه الجوائز ونحوها فتعمل على ترويج السلعة بعوامل خارجة عن السلعة ولا علاقة لها بجودتها ولا برخصها.
وهذا للأسف هو توجه الرأسمالية التي تنفق على الدعاية والإعلان 30% ثلاثين في المائة أو أكثر أو أقل، وكل هذا في النهاية يكون عبئاً على المستهلك المسكين. وهذا ما ينبغي أن نعارضه.

غير معرف يقول...

تحريض الناس على الإسراف
الوجه الرابع: أن رصد هذه الجوائز الكبيرة يهدف إلى تحريض الناس على كثرة الامتلاك والمزيد من اشتراء السلع ولو لم يكن لهم حاجة حقيقية إليها. وهذا هو توجه الحضارة الرأسمالية الغربية التي سماها بعضهم (حضارة الاستهلاك).
فلسفة هؤلاء مناقضة لفلسفتنا، ومنهجهم يخالف منهجنا.
منهجنا يقوم على القصد والاعتدال في الإنفاق، وتحريم الإسراف (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الأعراف الآية 31)، (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً) (الفرقان الآية 67) وكان عمر يقول: أو كلما اشتهيتم اشتريتم ؟!.
ومنهج أولئك القوم يقوم على إغراء الناس بالإسراف في الاستهلاك وشراء سلعهم وإن كان لديهم ما يغني عنها، حتى أن المرء يشتري بالدين أو بالأقساط، ويحمِّل نفسه أكثر من طاقتها بإعلاناتهم المثيرة وجوائزهم المغرية والدَين هَمَّ بالليل ومذلة بالنهار. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من ضلع الدَين. أي من: ثقل الدَين وشدته. وكان كثيراً ما يقول في دعائه: “اللهم أعوذ بك من المأثم والمغرم” فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله؟ فقال: “أن الرجل إذا غرم حدَّث فكذب ووعد فأخلف”.
بل رأينا من يستدين من البنوك الربوية بالفوائد، ويقتحم النار على بصيرة، ليشتري أشياء ليست ضرورية ولا حاجية، بل هي كماليات، ربما كان عنده مثلها، ولكنه وقع تحت سحر الإغراء فاستجاب له، وضعفت إرادته أمام هذا التحريض المنظم، الذي هو أشبه بالغزو لعقل الإنسان وإرادته، حتى يستسلم.
وإذا كان من الأقوال المأثورة عندنا: أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا باعوا لم يمدحوا وإذا اشتروا لم يذموا، فهؤلاء القوم إذا باعوا بالغوا في مدح سلعهم الجديدة، وذم سلع غيرهم أو حتى سلعهم القديمة حتى يعمد الإنسان إلى إطراح ما عنده واقتناء الجديد.
وإذا كان من القواعد الشرعية: أن ما أدى إلى الحرام فهو حرام، وأن سد الذرائع إلى المفاسد والمحرمات واجب، وكانت هذه الجوائز الكبيرة ذريعة إلى الإسراف المحرم، والاستدانة المذمومة، كان الواجب سد الذريعة إلى هذا الفساد والإفتاء بتحريم هذا التصرف محافظة على أموال المسلمين وعلى أخلاقياتهم.

نحن أمة متميزة
وهناك اعتبار أخير، وهو: أننا أمة لها هويتها المتميزة وشخصيتها المستقلة وقد خلقنا الله رؤوساً ولم يجعلنا أذناباً لغيرنا فليس مطلوباً ولا مقبولاً منا أن نأخذ كل ما عند الغرب من أعراف ومعاملات وننقلها بحذافيرها إلى مجتمعاتنا وقد لا تتفق مع مفاهيمنا وقيمنا وأحكامنا الشرعية. بل الواجب علينا أن ننتقي فيما ننقله، ولا نتبع سنن القوم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، وهو ما حذر منه الحديث النبوي الصحيح.

الخلاصة
أن هذه الجوائز المستوردة إلى مجتمعاتنا المسلمة ليس وراءها مصلحة حقيقية للمجتمع

طهر فؤادك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركااتة
جزاك الله خيرا والمسلمين اجمعين اخى فى الله نور الدين ... وجعل اجتهادك فى التعليق المستفيض دة فى ميزان حسناتك ان شاء الله ... وفقهك الله اكثر واكثر فى بحور ديننا العظيم ان شاء الله فيما ينفع الاسلام والمسلمين اللهم امين ... واسف اخى نور لى تعليق بسيط موضوعك جميل جدا ويستحق موضوع كامل بالمدونة وليس تعليق وان شاء الله سوف استعين بة فى موضوع عن جوائز التلفزيون واغراء الاعلانات بأذن الله تعالى ... ثبتك الله والمسلمين على طاعتة وحسن عبادتة اللهم امين .

اللؤلؤة يقول...

السلام عليكم
موضوع رائع
وجهد مشكور
جعله الله فى ميزان حسناتك
خالص تقديرى

حنـــــــ وردهـ ـــــــــــــــــان يقول...

والله احنا شكلنا نجلس نعدد مآثر اسلافنا ونبكي عالأطلال وننتضر صلاح الدين
وفجأة ....
يخرج صلاح الدين من الصين :(

أليس في بلاد العجائب يقول...

تخيل باه بالرغم من كل اللي بيحصل دا

ان الصين نفسها بلد فاتحة ذراعيها للاستيراد !!

يعني لولا طول الرحلات اللي من مصر للصين او يمكن اللوجيستيكس اللي علي اد حاله تبعي مش عارف يوصل لخطوط ملاحية بتروح في رحلات اقصر من الشهر
ومع ذلك كل الدراسات بتؤكد اننا لو عرفنا نوصل لطريق نوصل بيه لهناك هنفتح لنفسنا سوق تصديري رائع لانهم بيستوردوا محاصيل زراعية من بلاد شرق آسيا لانها الاقرب

الامل موجود بس مطلوب الاجتهاد
والحلم مش صعب المنال
بس عايز حد بيعافر وراه
وبكرة تشوف ان شاء الله :)

الا انت رحت جبت كرومبو ليك انت و طنشت الولاد :)

طهر فؤادك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركااتة ,,,,
جزاكم الله خير اخوانى واخواتى فى الله لتفاعلكم مع الموضوع ...وان شاء الله خطوة ايجابية وخير ان شاء الله لأصلاح ماأفسدة الزمن وربنا يكرمنا ويكرمكوا والمسلمين اجمعين ان شاء الله ..

*- أ/لؤلؤة .. ربنا يكرمك يارب والمسلمين لثنائك على الموضوع وربنا ان شاء الله يخليك لينا اللهم امين .

*- حنـ وردهـ ـان:- جزاكى الله خيرا وشرفتينا لاول مرة وان شاء الله مش الاخيرة بأذن الله وان شاء الله امثال صلاح الدين قادمين ان شاء الله من المسلمين الى هيغيروا العالم ان شاء الله وينشروا اسلامنا العظيم وقولوا يارب .

*- اختى اليس جزاكى الله خيرا والمسلمين وان شاء الله فى تقدم مستمر وربنا ان شاء الله يزود من صادرتنا بأذن الله ..وكورمبوا مستنيكى ان شاء الله تصدرية ... بس كورمبوا المصرى مش الصينى :)

أليس في بلاد العجائب يقول...

لا يا عم الله هو الغني
خلينا في خير ارضنا الطيبة :) هي الناس ناقصة
هناك مش فاضيين للفوازير

مفيش اطيب من خير الارض و الطبيعة

أم مالك يقول...

الابن الفاضل
جزاك الله خير على المجهود الطيب
وربنا يرحمنا من الغزو الصينى
ويرزق الجميع ان يهموا وينتفضوا
ويرفعوا عن كهالهم التثاقل واليأس
سلمت يداك ودمت بحفظ الله

طهر فؤادك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,
جزاكى الله خيرا ام مالك والمسلمين جميعا اللهم امين ...وربنا يجعل تعليقك المفيد الجميل دة فى ميزان حسناتك ان شاء الله ... وربنا يتقبل ان شاء الله ويكونوا المسلمين فى اعلى شأن وربنا كريم حليم غفور ... ودمتى ان شاء الله مشرفانى بحضورك الكريم .

هكذا علمنى سيدنا محمد( صلى الله عليه وسلم) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم أخوانى وأخواتى وجعل الجنة مثواى ومثواكم:
- لما كنا مع بعض أخر مرة واتناقشنا فى الموضوع دا فاكر كان ردك ايه لما صاحبى سألك وقالك ايه دا الصينين مراقبين كل حاجة عندنا وعارفين إحتياجتنا إيه وايه اللى يمشى عندنا وانت بنفسك رديت عليه قولتله لا دا المستورد المصرى هو اللى بيبعت له يقوله التصميم أهو والأغنية كمان لو مثلا عروسة بتغنى ؟
يعنى للأسف إحنا محتاجين نعمل توعية داخليةعندنا بين الناس والتجار
خايف ييجى علينا يوم نبقى دولة إستهلاكية من الطراز الأول زى اللى بشوفه هنا فى الخليج ونتوقف عن تصنيع اى حاجة ونستسهل ونبعت للصين يصنعوا لينا كل حاجة .

طهر فؤادك يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
ربنا يكرمك يارب والمسلمين .... فعلا ياابوحازم ان المستورديين هما الى بيصدروا افكار بس للاسف ومبيعرفوش يطبقوها ... واخوانا الصينين هما الى بيطبقوها نيابة عنا ...ودى المشكلة ... فياريت ميتحققش الى قولتة ونكون دولة استهلاكية من الطراز الاول ... ونفوق قبل اليوم دة وان شاء الله بعزيمتنا واسلامنا ومبادئة ممكن نفوق ورنا كريم ان شاء الله وقادر على كل شئ ... بس قولوا يارب ..

فشكووول يقول...

السلام عليكم محمد

تحياتى ورمضان كريم وشكرا على وجودك فى فشكول واهلا بيك دائما ونورتنى زيارتك

بالنسبه للبضائع الصينيه ... فهم قوم يفكرون ونحن قوم تحجر تفكيرنا كما تحجر كل شيئ ... والدليل على ذلك ان السلطه تحجرت فى اشخاص بعينهم قابعين علينا منذ اكثر من 25 سنه ومساوئهم ظاهره وعيوبهم واضحه ولا جديد لدينا فكيف نخترع فكرا وكيف نبتكر فكرا وقد ألنا الى ما ألنا اليه وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفينا

تحياتى

Sharm يقول...

يا ريتها جت على كرومبو بس

طهر فؤادك يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ،،،

- الله يكرمك يارب والمسلمين ياعم فشكول ... وكل سنة وحضرتك طيب ودايما ان شاء الله فى طاعة الله وحسن عبادتة اللهم امين والمسلمين .... وربنا ان شاء الله قار على كل شئ وعلى تغيير الاوضاع بس نقول يارب الى هو احسن من الجميع .

- وشكرا ياشارم على زيارتك وفعلا مش كورمبوا بس ودة الى قلناة فى الموضوع ان فعلا الصين غزتنا فى كل حاجة وربنا يكرم ان شاء الله وترجع روح الاسلام تانى الى افتقدناها فى معاملتنا لبعض اكيد هترجع الامور فى نصبها تانى ان شاء الله .

الفراشه الحائره يقول...

يه رأيك في فكره المدونه دى http://sotmoaq.blogspot.com/

طهر فؤادك يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جزاكى الله خيرا والمسلمين يافراشة
وربنا ينور طريقك ان شاء الله ويكتبللك الخير فى كل خطوة ان شاء الله بتخطيها .... ويثبتك على طاعتة وحسن عبادتة اللهم امين والمسلمين .... ويطهر قلبك كما يطهر الثوب الابيض من الدنس اللهم امين .