السبت، 21 نوفمبر، 2009

قل لا إله إلا الله وحطم الأصنام ,,,,,


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,
اخباركوا اية يااحبائى واخوانى واخواتى فى الله ,,,
الحمد الله رجعنا تانى بعد الشحن الزايد الى سمعناة الايام الى فاتت وتعب الاعصاب وفعلا الناس تعبانة جدا جدا وكل واحد تسمعة يقول انا جواية غل و عاوز افرغ الطاقة دى ودة كلة زى مانتوا عارفين بسبب الماتش مصر & الجزائر ( الله يهديهم ويرجعون الى الله والدين رجوعا حسننا بأذن الله ويفوقوا من الغفلة اللهم امين ) ..... ونرجع لموضوعنا وااقول ياجماعة هدوا اعصابكوا لان ربنا ان كل عمل بيعملة للمؤمن خير والله صدقونى كما فى حديث رسولنا العظيم ومعلم البشرية جمعاء وخاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم :- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت من قضاء الله للمؤمن إن أمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له .... فربنا ان شاء الله يهدينا جميعا الى مايحبة ويرضاة ويتقبل منا والمسلمين صالح الاعمال اللهم امين .... ومعاية موضوع جميل ومعانية حلوة وراقية وتمس القلب قبل العقل وانا لما قرأتة فعلا حسسنى بطمئنينة سبحان الله جميلة وغريبة فتعالوا ان شاء الله نقرأة مع بعض وان شاء الله يكون خطوة فى ان السكينة تدخل قلوبنا بأذنة تعالى واليكم الموضوع :-

عبارة قد لا نفهم معناها من أول وهلة... قالها إمام أحد المساجد لفتى صالح طلب يد فتاة طيبة فأبى أهلها أن يزوجوه إياها... قال هذا الإمام هذه العبارة مبتسما مهللا بها لهذا الفتى الحزين:"... قل لا إله إلا الله وحطم الأصنام التي بداخلك …" فما معنى ذلك؟
قصد هذا الشيخ بذلك " اجعل حب لا إله إلا الله أكبر من أي حب مهما كبر وتعلق به قلبك". اجعل لا اله إلا الله وقوداً تضيء به قناديل قلبك فتنجلي ظلمته ومداداً طاهراً ترتوي به أقلام أفكارك فلا تخط من قصائد الحب الصادق الخالص إلا ما اختص بحب الخالق... وحطم صنم عشق غير الله من داخلك... حطم هذا الصنم ولا تمكّن منه نفسك... واعلم أنك بذلك تحوز على رضا الوهاب فيهبك خيرا من تلك الفتاة نسباً وأكثر منها جمالا ودينا وخلقا.
ابتسم ذلك الفتى مستبشرا وكأنه يرى بأم عينه عروساً أمامه هبة من الله هي أكمل وأروع وأحسن قلباً وقالباً... وانشرح صدره ثقةً بالله ويقيناً بأن ما بيد الله هو أكبر واجل وأطهر مما بيد العبد.
أحبتي في الله أليس حري بنا جميعا أن نحطم الأصنام التي بداخلنا... أليس جدير بنا أن نعظّم لا اله إلا الله موحدين مجددين الحب والولاء وأن لا نجعل في قلوبنا حباً يعلو حب الله ولا ثقة تسبق ثقتنا بالله.
فكم منا أستعبده صنم حب المال وجمعه والحرص عليه وكأن هذا المال يأتي من عند غير الله ولو توكل على الله وحطم صنم الخوف والطمع وأتقى الله لرزقه من حيث لا يحتسب (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب).
فكم منا أخوتي في الله استعبده صنم حب النظر إلى ما حرم الله وحب سماع ما حرم الله... أفلا ننطلق ونحطم هذا الصنم بداخلنا معلنين حب لا إله إلا الله... وكم منا استعبده صنم الأنانية وحب النفس وعدم المبالاة بإخوانه المسلمين والسعي في حاجاتهم ومساعدتهم وبذلك نسوا أو تناسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه).
إخواني... لو بحثنا عن الأصنام داخلنا لوجدناها كثيرة... ألا يدفعنا الحياء من الله سبحانه وتعالى والخوف منه أن نحطم هذه الأصنام وننتزعها من قلوبنا، ألا يحق لنا أحبتي أن نفرح بـلا إله إلا الله ونجعلها يقينا يقرب كل بعيد … وثقة لتحقيق وإحضار كل غائب، وتفاؤلا بما عند الله الذي هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها.
إخواني في الله إن حب لا اله إلا الله هو نور هو ضياء يلف المؤمن ويرفرف بقلبه أينما كان وحيثما حل... وهو فرحة وسعادة تحضن المؤمن وتميزه عن غيره وتجعل له بـِشر يـُرى من بعيد وحب يحظى به من قبل كل من هم حوله.
ألا يكفينا قول صلوات ربي وسلامه عليه (من قال: لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة، كانت له كعدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء، إلا رجل عمل أكثر منه) رواه البخاري.
والمتأمل في قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله يرى جلياً أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقصد اللسان دون القلب وإنما قصد الشعور والإدراك والإحساس بأن الملك لله فنرضى بما وهبنا وأن الحمد لله فنشكر على ما وهبنا.
فهلم إلا إله إلا الله.. رضيت بالله رباً.. وبالإسلام ديناً. وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ونبياً
مصدر الموضوع: موقع اذكر الله

الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

النتـيجة المتوقعة (مـــصر والـــجزائر )فى السودان (حصرى ) ,,,,,



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,,
اخباركم اية يااحبتى فى الله ,,,, الكلمة دى بحبها جدا "احبتى فى الله " علشان طبعا من اعظم انواع المحبة لان ربنا من السبع الى هيظلهم الرحمن يوم لاظل الى ظلة سبحانة وتعالى ... فتعالوا نحب بعض فى الله ياجماعة مش الشعب المصرى بس لا طبعا ... كل الناس كل الشعوب العربية والاسلامية .... الى احزنى الفترة الى فاتت ان فعلا الكلمة دى انعدمت بين الشعوب وتخيلوا ماتش كورة يكرهنا فى بعض ويبهدل ناس امنين ملهمش ذنب غير انهم مصريين .... احزنى وانا بشاهد برنامج" توك شو " الناس بتثتغيث من الجزائر بيقولوا كلمة واحدة بس الحقونا هيموتونا .... لية ياجماعة احنا فى حرب ولا اية فين الاسلام فين المحبة فى الله فين الاخوة فين فين فين فين وهقول الكلمة دى للصبح .... الناس بتقول بيرموا علينا حجارة وزجاجات ملتوف محرقة وحاجات فعلا غريبة .... لية دة كلة ياجماعة لية .... تعرفوا حرمة قتل النفس يامسلمين ياموحدين بالله ....


فإن قتل النفس بغير وجه حق، من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وقد نهى الله تعالى عنه في كتابه فقال:وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ [الإسراء:33].وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجتنبوا السبع الموبقات...- وعدَّ منها-... قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق. فمن قتل مسلماً متعمداً قَتْلَه، فإنه ينتظره من الوعيد ما ذكره الرب عز وجل في قوله:وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء: 93].


*** انتوا فين ياجزائريين من الكلام دة ومش هقول ياجزائريين لا هقول يامسلمين لان الاسلام والدين مش ببيفرق بين جنسية وجنسية "وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض - : إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب ...... يعنى يامسلمين مفيش فرق بينا الا بالتقوى فحرام الى بيحصل دة .... حرام بنت تتيتم او زوجة تبقى ارملة علشان تعصب وحاجة مش يرضاها الدين ولا العرف واى حد فى الدنيا يرضى بكدة ...


*** اما بقى نقطة الجرايد والاعلام بوجة عام الى بيستفذ الناس ويلهب المشاعر ويلهب الشعوب فبقول لكل واحد منهم راعى ربنا فى قلمك وفى شاشتك لان كل حاجة بتكتبها او بتقولها فى برنامجك ربنا رقيب عتيد عليها وكل كلمة مش مسئولة ممكن تبهدل الدنيا زى الى حاصل دلوقتى وهقول حاجة بسيطة ونتعلم منها ان شاء الله كلنا ياجماعة :- قوله تعالى : { يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } . فيها خمس مسائل : المسألة الأولى في سبب نزولها : روي { أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة مصدقا إلى بني المصطلق ، فلما أبصروه أقبلوا نحوه فهابهم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم ارتدوا عن الإسلام . فبعث خالد بن الوليد ، وأمره أن يتثبت ولا يعجل ، فانطلق خالد حتى أتاهم ليلا ،
فبعث عيونه ، فلما جاءوا أخبروا خالدا أنهم متمسكون بالإسلام ، وسمعوا آذانهم وصلاتهم ، فلما أتاهم خالد ، ورأى صحة ما ذكروه عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، ونزلت هذه الآية } . ففي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول { : العجلة من الشيطان والتأني من الله } .


*** عرفتوا بقى ياجماعة النتيجة المتوقعة اننا فى الاخر مسلمين وموحدين بالله فياريت دى تبقى النتيجة والعلم الى لازم يترفع فى الاخر هو لاالة الا الله سيدنا محمد رسول الله ونرجع تانى لدينا ولتعاليمة ومش ماتش الى يخلينا نخرج على تعاليم الدين العظيم وتعاليم معلم البشرية جمعاء سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .

السبت، 14 نوفمبر، 2009

ايـــــام ولـــيــــالى رائعة ,,,, تعالوا نعرفها مع بعض ,,,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,
اخباركوا اية ياشباب واحبتى فى لله واصدقائى وكل من يحبنى فى الله واحبة فى الله ....

اولا اعتذارى عن تأخرى فى الكتابة وطلبعا مش متعودين على كدة انا عارف بس فعلا اسف جدااا جدااا لانها ظروف خارجة عن ارادتى والحمد الله على كل حال .... وفعلا وحشتونى جدا ووحشتنى الكتابة فى المدونة والتواصل معاكوا وربنا ان شاء الله يكرمنا سويا بأذن الله على طاعتة وحسن عبادتة قولوا امين امين امين يارب العالمين .

- وموضوع اليوم ان شاء الله شفت انة قرب اوانة جدا وقربت ايام جميلة وعظيمة وبركة ان شاء الله تكون علينا كلنا بأذن الله ... وقبل مانبدأ فى الموضوع نقول مبروك لكل الحجاج الى رايحين اطهر مكان فى الارض واجمل بقاع الدنيا وهى الاراضى المقدسة وان شاء الله ترجعوا ياحجاج بألف سلامة ومحملين بالبركة والخير والحب والتقرب الى الله وغسيل الزنوب لان المرء يرجع كما ولدتة امة طاهر مطهر من الذنوب والخطايا والمعاصى .. وربنا يتقبل منكم ومنا والمسلمين صالح الاعمال اللهم امين . وعن ذكر الموضوع الجميل دة والحجاج انا هقولقوا على ايام ان شاء الله بركتها هتهل علينا ولازم بأذن الله الى ربنا مأردتش وراح الحج السنة دى يستفاد من الايام دى علشان هتعرفوا بركتها حالا واهميتها من الموضوع الى معاية دة وهتشوفوا ازاى ممكن نغتنمها بأذن الله تعالى واليكم الايام العظيمة الجميلة والموضوع :-


تفرّد الله سبحانه وتعالى بالخلق والاختيار، قال تعالى: { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون } ( القصص 68)، ومن رحمته بالعباد أن فاضل بين الأوقات والأزمنة، فاختار منها أوقاتاً خصّها بمزيد الفضل وزيادة الأجر؛ ليكون ذلك أدعى لشحذ الهمم، وتجديد العزائم، والمسابقة في الخيرات والتعرض للنفحات، ومن هذه الأزمنة الفاضلة أيام عشر ذي الحجة التي اختصت بعدد من الفضائل والخصائص .
فقد أقسم الله بها في كتابه تنويها بشرفها وعظم شأنها فقال سبحانه: { والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر } ( الفجر 1- 3)، قال عدد من أهل العلم: إنها عشر ذي الحجة .
وشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها أعظم أيام الدنيا، و أن العمل الصالح فيها أفضل منه في غيرها، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، حيث قال - صلى الله عليه وسلم-: ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الترمذي ، وأصله في البخاري ، وفي حديث ابن عمر : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد .
وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ ) رواه مسلم ، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين .
وفيها أيضاً يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله قال - صلى الله عليه وسلم -: ( أعظم الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ثم يوم القرّ ) رواه أبو داود .
وإنما حظيت عشر ذي الحجة بهذه المكانة والمنزلة لاجتماع أمهات العبادة فيها وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها .
وقد تكلم أهل العلم في المفاضلة بينها وبين العشر الأواخر من رمضان، ومن أحسن ما قيل في ذلك ما ذهب إليه بعض المحققين من أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان الأخيرة، وليالي عشر رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة جمعاً بين النصوص الدالة على فضل كل منها، لأن ليالي العشر من رمضان إنما فضلت باعتبار ليلة القدر وهي من الليالي، وعشر ذي الحجة إنما فضلت باعتبار الأيام، ففيها يوم النحر ويوم عرفة ويوم التروية .
وهناك أعمال صالحة تتأكد في هذه العشر جاءت النصوص بالحث عليها، والترغيب فيها من أهمها:
التوبة النصوح والرجوع إلى الله، والتزام طاعته والبعد عن كل ما يخالف أمره ونهيه بشروط التوبة المعروفة عند أهل العلم، فقد أمر الله بها عباده المؤمنين فقال: { وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور 31) ولا غناء للمؤمن عنها في جميع الأوقات والأزمان .
ومن أعمال عشر ذي الحجة الحج إلى بيت الله الحرام، فمن المعلوم أن هذه الأيام توافق فريضة الحج، والحج من أعظم أعمال البر كما قال - صلى الله عليه وسلم - وقد سُئل أي العمل أفضل، قال: ( إيمان بالله ورسوله، قيل ثم ماذا ؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور ) متفق عليه، فينبغي للمسلم إن وجد سعة في ماله، وصحة في جسده أن يبادر بأداء هذه الفريضة العظيمة، لينال الأجر والثواب الجزيل، فهي خير ما يؤدّى في هذه الأيام المباركة .
ومن أعظم ما يتقرب به إلى الله في هذه الأيام العشر المحافظة على الواجبات وأدائها على الوجه المطلوب شرعاً، وذلك بإحسانها وإتقانها وإتمامها، ومراعاة سننها وآدابها، وهي أولى ما يشتغل به العبد، قبل الاستكثار من النوافل والسنن، ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة : ( وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه ....) رواه البخاري .
وبعد إتقان الفرائض والمحافظة على الواجبات ينبغي للعبد أن يستكثر من النوافل والمستحبات، ويغتنم شرف الزمان، فيزيد مما كان يعمله في غير العشر، ويعمل ما لم يتيسر له عمله في غيرها، ويحرص على عمارة وقته بطاعة الله تعالى من صلاة، و قراءة القرآن، ودعاء وصدقة، وبر بالوالدين وصلة للأرحام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وإحسان إلى الناس، وأداء للحقوق، وغير ذلك من طرق الخير وأبوابه التي لا تنحصر .
ومن الأعمال التي ورد فيها النص على وجه الخصوص الإكثار من ذكر الله عموما ومن التكبير خصوصاً لقول الله تعالى: { ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام } (الحج 28)، وجمهور العلماء على أن المقصود بالآية أيام العشر، وكما في حديث ابن عمر المتقدم ( فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد .
ويسن إظهار التكبير المطلق من أول يوم من أيام ذي الحجة في المساجد والمنازل والطرقات والأسواق وغيرها، يجهر به الرجال، وتسر به النساء، إعلاناً بتعظيم الله تعالى، ويستمر إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق، وهو من السنن المهجورة التي ينبغي إحياؤها في هذه الأيام، وقد ثبت أن ابن عمر و أبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما .
وأما التكبير الخاص المقيد بأدبار الصلوات المفروضة، فيبدأ من فجر يوم عرفة ويستمر حتى عصر آخر يوم من أيام التشريق لقوله تعالى: { واذكروا الله في أيام معدودات } (البقرة 203) . ولقوله عليه الصلاة والسلام: ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله ) رواه مسلم .
ومن الأعمال التي تتأكد في هذه الأيام الصيام، وهو بالإضافة إلى أنه داخل في عموم العمل الصالح إلا أنه قد ورد فيه أدلة على جهة الخصوص فعن حفصة رضي الله عنها قالت: ( أربع لم يكن يدعهن النبي - صلى الله عليه وسلم -: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة ) رواه أبو داود وغيره، والمقصود صيام التسع، لأنه قد نُهِي عن صيام يوم العيد، قال الإمام النووي عن عشر ذي الحجة " صيامها مستحب استحباباً شديداً "، وآكدها صوم يوم عرفة لغير الحاج، فقد ثبت عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن صوم يوم عرفة فقال: ( يكفّر السنة الماضية والباقية ) رواه مسلم .
ومن الأعمال أيضاً الأضحية وهي سنة مؤكدة في حق الموسر، بل إن من العلماء من قال بوجوبها وقد حافظ عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - .
فهذه أهم الأعمال الصالحة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها، ويبقى باب العمل الصالح أوسع مما ذُكِر، فأبواب الخير كثيرة لا تنحصر، ومفهوم العمل الصالح واسع شامل ينتظم كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، فينبغي لمن وفقه الله، أن يعرف لهذه الأيام فضلها، ويقدر لها قدرها، فيحرص على الاجتهاد فيها، ويحاول أن يتقلل فيها ما أمكن من أشغال الدنيا وصوارفها، فإنما هي ساعات ولحظات ما أسرع انقضاءها وتصرمها، والسعيد من وفق فيها لصالح القول والعمل .