الخميس، 21 أكتوبر، 2010

هل مات عمر بن الخطاب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,
اخباركم اية ؟؟؟؟
اولا : ربنا يكرمكم يارب والمسلمين ويجزيكم خير على المتابعة اللهم امين .... وثانيا جايب معاية ان شاء الله اليوم قصة معانيها سهلة وبسيطة بس عميقة فى نفس الوقت وكمان هنقيس عليها حاجات تانية فى حياتنا ان شاء الله واولا اسيبكم مع القصة وياريت تقروا القصة قبل ماتشوفوا فيديوا الشيخ محمد حسان عن نفس الموضوع وبعد كدة نبدأ نشوف و نعمل قياس بسيط على العالم من حوالينا واليكم القصة :-


كان شيء من خوف ممتزج بوجوم يكسو وجه زوجتي
عندما فتحت لي الباب ظهر اليوم.
سألتها:
ماذا هناك
قالت بصوت مضطرب:
الولد
أسرعت إلى غرفة أطفالي الثلاثة منزعجاً
فوجدته فوق السرير منزوياً في انكسار وفي عينيه بقايا دموع.
احتضنته وكررت سؤالي:
ماذا حدث؟
لم تجبني .. وضعتُ يدي على جبهته ..
لم يك هناك ما يوحي بأنه مريض .
سألتها ثانية:
ماذا حدث؟!
أصرت على الصمت.. فأدركت أنها لا تريد أن تتحدث أمام الطفل الصغير..
فأومأت إليها أن تذهب لغرفتنا وتبعتها إلى هناك بعد أن ربت فوق ظهر صغيري .
عندما بدأت تروي لي ما حدث منه وما حدث له أيضاً هذا الصباح بدأت أدرك .
فالقصة لها بداية لا تعرفها زوجتي..
هي شاهدت فقط نصفها الثاني..
رحت أروي لها شطر القصة الأول كي تفهم ما حدث ويحدث.
القصة باختصار أني أعشق النوم بين أطفالي الثلاثة أسماء وعائشة وهذا الصبي الصغير .
وكثيراً ما كنت أهرب من غرفة نومي لأحشر نفسي بقامتي الطويلة في سريرهم الصغير..
كانوا يسعدون بذلك وكنت في الحقيقة أكثر سعادة منهم بذاك .
بالطبع كان لابد من حكايات أسلي بها صغاري ..
كانت أسماء بنت الثمانية أعوام تطالبني دائماً بأن أحكي لها قصة سيدنا يوسف .
وأما فاطمة فكانت تحب سماع قصة موسي وفرعون
أو الرجل الطيب والرجل الشرير كما كانت تسميهما هي.
وأما صغيري فكان يستمع دون اعتراض لأي حكاية أحكيها
سواء عن سيدنا يوسف أو عن سيدنا موسي .
ذات ليلة سألت سؤالي المعتاد سيدنا يوسف أم سيدنا موسي..
صاحت كل واحدة منها تطالب بالحكاية التي تحبها ..
فوجئت به هو يصيح مقاطعاً الجميع:
عمر بن الخطاب
تعجبت من هذا الطلب الغريب..
فأنا لم أقص عليه من قبل أي قصة لسيدنا عمر..
بل ربما لم أذكر أمامه قط اسم عمر بن الخطاب..
فكيف عرف به.. وكيف يطالب بقصته .
لم أشأ أن أغضبه فحكيت له حكاية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
ارتجلت له هذه الحكاية بسرعة.
حدثته عن خروجه بالليل يتحسس أحوال رعيته
وسماعه بكاء الصِبية الذين كانت أمهم تضع على النار قدراً به ماء وحصى
وتوهمهم أن به طعاماً سينضج بعد قليل ليسدوا به جوعهم.
حدثته كيف بكي عمر وخرج مسرعاً..
ثم عاد وقد حمل جوال دقيق على ظهره وصنع بنفسه طعاماً للصبية ..
فما تركهم حتى شبعوا وناموا .
نام صغيري ليلتها سعيداً بهذه الحكاية..
في الليلة التالية فوجئت بصغيري يعلن
أنه سيحكي لنا قصة عمر بن الخطاب
قلت له مستهزئاً:
أتعرف
أجاب في تحد :
نعم
لا أستطيع أن أصف دهشتي وأنا أسمعه يحكيها
كما لو كان جهاز تسجيل يعيد ما قلته.
في ليلة أخرى أحب أن يسمع حكايات ثانية لعمر بن الخطاب..
حكيت له حكاية ابن القبطي الذي ضربه ابن عمرو بن العاص..
وكيف أن عمر بن الخطاب وضع السوط في يد ابن القبطي وجعله يضرب ابن العاص .
في الليلة التالية أعاد على مسامعي حكايتي ..
كان قد حفظها هي الأخرى.
وهكذا أمضينا قرابة شهر..
في ليلة أحكي له قصة عن عدل عمر.. أو عن تقواه.. أو عن قوته في الحق..
فيعيدها على مسامعي في الليلة التالية..
في إحدى الليالي فاجأني بسؤال غريب
هل مات عمر بن الخطاب؟
كدت أن أقول له – نعم مات !! ..
لكني صمت في اللحظة الأخيرة
فقد أدركت أنه صار متعلقاً بشخص عمر بن الخطاب..
وأنه ربما يصدم صدمة شديدة لو علم أنه قد مات..
تهربت من الإجابة.
في الليلة التالية سألني ذات السؤال تهربت أيضاً من الإجابة.
بعدها بدأت أتهرب من النوم مع أطفالي
كي لا يحاصرني صغيري بهذا السؤال..
صباح اليوم خرج مع والدته..
في الطريق لقي امرأة وعلى كتفها صبي يبكي
كانت تسأل الناس شيئاً تطعم به صغيرها،
فوجئ الجميع بصغيري يصيح بها:
لا تحزني سيأتي عمر بن الخطاب بطعام لك ولصغيرك
جذبته أمه بعد أن دست في يد المرأة بعض النقود.
بعد خطوات قليلة وجد شاباً مفتول العضلات يعتدي على رجل ضعيف بالضرب بطريقة وحشيه ..
صاح صغيري في الناس كي يحضروا عمر بن الخطاب ليمنع هذا الظلم
فوجئت أمه بكل من في الطريق يلتفت نحوها ونحو صغيري ..
قررت أن تعود إلى المنزل بسرعة..
لكن قبل أن تصل إلى المنزل اعترض طريقها شحاذ رث الهيئة وطلب منها مساعدة .
دست في يده هو الآخر بعض النقود وأسرعت نحو باب المنزل
لكنها لم تكد تصعد درجتين من السلم
حتى استوقفتها زوجة البواب لتخبرها أن زوجها مريض في المستشفي وأنها تريد مساعدة.
هنا صاح صغيري بها:
هل مات عمر بن الخطاب؟!
عندما دخلت الشقة كان صوت التلفاز عالياً
كان مذيع النشرة يحكي ما فعله اليهود بالقدس ومحاصرتهم للمسجد الأقصى.
أسرع صغيري نحو التلفاز وراح يحملق في صورة الجنود المدججين بالسلاح
وهم يضربون المصلين بقسوة بالهراوات والرصاص المطاطي
التفت نحو أمه وهو يقول:
مات إذن عمر بن الخطاب !!
راح يبكي ويكرر
مات عمر بن الخطاب
دفع صغيري باب الغرفة صمتت أمه ولم تكمل الحكاية..
لم أكن محتاجاً لأن تكملها فقد انتهت.
توجه صغيري نحوي بخطوات بطيئة وفي عينية نظرة عتاب:
مات عمر بن الخطاب؟
رفعته بيدي حتى إذا صار وجهه قبالة وجهي رسمت على شفتي ابتسامه وقلت له:
أمك حامل .. ستلد بعد شهرين .. ستلد عمر ..
صاح في فرح :
عمر بن الخطاب
قلت له:
نعم.. نعم ستلد عمر
ضحك بصوت عالٍ وألقي نفسه في حضني وهو يكرر
عمر بن الخطاب .. عمر بن الخطاب
حبست دموعي وأنا أترحم على عمر بن الخطاب ........

**** اية رأيكم فى القصة ومش عاوزين نقول دى قصة وخلاص سواء حلوة او حشة ولكن عاوزين نستفاد منها درس مع انها قصة بسيطة زى ماقولت فى الاول فى كلامتها لكن عميقة فى معانيها وماوراء القصة من دروس وتسائلات وهى :-
- يا من غرقت فى الرشاوى والاموال الحرام ونسيت الله ورسولة ......... هل مات عمر ؟
- يا من غرقت فى تنزيل الفديوهات الاباحية على اليوتيوب والمواقع المختلفة والجروبات الاباحية واصبح مشاهديها يفوق المليونين مشاهد ولو توفاك الله لاقدر قبل ان تتوب كأن هؤلاء المشاهدين ومن يستجد منهم يتبولون على قبرك فى كل مرة يشاهدون فيها هذا المقطع او الجروب الاباحى ........ هل مات عمر ؟
- يا من غرقت فى جمع المال ونسيت الزكاة والمحتاجين واكلت مال اليتيم ...... هل مات عمر؟
- يا من تشاهد الاطفال يدبحون على الشاشات بالاف ........ هل مات عمر ؟
- الخ الخ الخ من القياسات على القصة ويارب نكون على قد المسؤولية ومش نخيب ظن من استأمنا على حمل كلمة "انا مسلم" ...
وربنا يكرمكوا يارب والمسلمين ..

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

اخـــطفة قــــبل ان يـــخطفك ,,,,,,,,,,,


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,
اخباركم اية ,,,
يارب تكونوا فى احسن صحة وحال باذن الله تعالى ....ومعانا اليوم ان شاء الله موضوع يارب يعجبكم وكل واحد اكيد مر بية فى حياتة سواء العملية او الخاصة او مع اصحابة فى معايشتهم والنقاش معاهم .... ومش هطول عليكم ونبدأ الموضوع على طول وياترى من العنوان واضح حاجة عن الموضوع الى هنتكلم فية ولا لا ..... اكيد الرد بالنفى انا عارف لانة غامض شوية .... ونبدأ بمقدمة بسيطة كدة توضح العنوان وبالمقدمة دى هنخطفكوا بيها للموضوع ويارب توضح المقدمة دى المغزى وتوصل للقلب قبل العقل ان شاء الله وهى :-
من تقاليد البحارة القدماء أنهم إذا وجدوا حوتا كانوا يلقون له قاربا فارغا ليشغلوه به ، حتى إذا استولى هذا القارب الفارغ على تركيزه واهتمامه اصطادوهعلى حين غفلة منه .. بيسر وسهولة . وهذه الطريقة الفريدة ينصحك بها اليوم علماء النفس وأنت تواجه حيتان الهموم والآلام والأحزان ! . إنهم ينصحون المرء منا بدلاً من أن ينتظر حوت القلق أن يحاصره ، ويضيع من عمره ردحاً في مجابهته ومحاولة إبعاده عنه ، أن يبادره بإلقاء قارب يأخذه بعيدا .. بعيداً ، ولا يجد معه حلاً ناجعاً . وأحد أهم هذه القوارب هو قارب الإيمان بالله ، التسليم بالقضاء والقدر ، والثقة بموعد الله وإحسان الظن به . و القرب من الله جل وعلا الطمأنينة الدائمة قال تعالى، {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).
فاي من هذه القوارب كفء بأن تأخذ حوت القلق أو الحزن أو الخوف إلى ما لا نهاية، وتترك كي تستمتع بالراحة والسكينة النفسية . هيا امتلك قارباً أو أكثر من قوارب النجاة .. وابدء من الآن في مضاحكة الأيام حتى وإن عبست في وجهك .. وشاكسها إذا خاصمتك .. ولوح لها بكفك إذا أدارت وجهها عنك .. اصطادها بصبرك وحلمك وإيمانك بأن النصر مع الصبر .. أخبرها أن مع العسر يسر قبل أن تغرس فيك أسنانها المؤلمة . واعلم أن في الحياة حيتان كثير ، ولديك من القوارب الفارغة ما يؤهلك لمغالبتها، بشرط أن تدرك جيدا سر اللعبة ، وألا تلقي لها بجسمك بدلا من أن تعطيها قاربافارغا تتلهى به .


والعلاج الايمانى الجميل هنوضحة حالا دلوقتى وهو :----------

*** علاج الهم والغم فهو ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما أصاب أحداً هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً" قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: "بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها" رواه أحمد، وصححه الألباني.وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر القول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال" نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يذهب همك وغمك، ويكشف ما بك من السحر إنه على كل شيء قدير ...

*** وحتى تكون اسعد الناس بعد تغلبك على همك (منقول من الشيخ عائض القرنى ) هو ان تفعل مايلى :-
حافظ علي تكبيرة الإحرام جماعة ..
وأكثر المكث في المسجد ..وعوِّد نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.
إياك والذنوب ..فإنها مصدر الهموم والأحزان ..وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات.
اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته ..وحطّ من سيئاتك وجعلك مشهوراً ..وهذه نعمة .
لا تعش في المثاليات بل عش واقعك ..فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه ..فكن عادلاً .
عش حياة البساطة !!وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ ..فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .
انظر إلى من هو دونك ..في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية ..لتعلم أنك فوق ألوف الناس .
زر المستشفى لتعرف نعمة العافية ..والسجن لتعرف نعمة الحرية ..والمارستان لتعرف نعمة العقل ..لأنك في نعم لا تدرى بها ! لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ..فإياك والوقوع في أعراض الناس ..وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاَّتهم !
اهجر العشق والغرام والحب المحرم ..فإنه عذاب للروح ومرض للقلب ..وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته !
إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب ..والسعيد من غض بصره وخاف ربه .
ما أصابك لم يكن ليخطئك ..وما أخطئك لم يكن ليصيبك ..وجفَّ القلم بما أنت لاقٍ ولا حيلة لك في القضاء .
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر ..وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه ..فإنه لن يخلو أحد من عيب.
لا تظن أن الحياة كمُلت لأحد ..من عنده بيت ليس عنده سيارة ..ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ..ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام ..ومن عنده المأكولات منع من الأكل .!
إن وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر ..لأنه يخفف منها وينقص من عمرها ..لأن للشدة عمراً كعمر الإنسان لتتعداه . من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده ..عنده قوت يومه ..فكأنما حيزت له الدنيا . الطعام سعادة يوم ..والسفر سعادة أسبوع ..والزواج سعادة شهر ..والمال سعادة سنة ..والإيمان سعادة العمر كله !
بينك وبين الأثرياء يوم واحد ..أما أمس فلا يجدون لذته ..وغد فليس لِي ولا لهم ..وإنما لهم يوم واحد فما أقله من زمن .
إن سبّك بشر .. فتذكر أنهم قد سبَّوا ربهم تعالى ..أوجدهم من العدم فشكُّوا في وجوده ..وأطعمهم من جوع فشكروا غيره ..
وآمنهم من خوف فحاربوه . رزقك أَعرَف بمكانك منك بمكانه ..وهو يطاردك مطاردة الظل ..ولن تموت حتى تستوفي رزقك .!
لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ..وتنسي النعمة الحاضرة ..وتتحسر على النعمة الغائبة ..وتحسد الناس وتغفل عما لديك .! إذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ..ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها ..فربما كانت محملة بالغيث . الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم ..والأصم يتمنى سماع الأصوات ..والمُقعد يتمنى المشي خطوات ..والأبكم يتمنى أن يقول كلمات ..وأنت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم .!!! ينبغى أن يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهى إليه ..فمثلا تطلب بيتاً تسكنه وعملاً يناسبك وسيارة تحملك ..أما فتح الشهية على مصراعيها فهذا شقاء .! يظن من يقطع يومه كلّه في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه ..وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً دائماً ..لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات.