الأحد، 27 مارس، 2011

نصيحة للمقبلين على الزواج والى زهقنين منة والى خايفين منة ,,,,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,
اخباركم اية ,,,,

اولا ربنا يكرمكوا يارب والمسلمين ويتقبل منكم ومنا والمسلمين صالح الاعمال اللهم امين ...والى نفسة يتزوج ربنا يكرمة ان شاء الله ويلاقى بنت الحلال الى تقر عينة بأذن الله والى عاوزة تتزوج ربنا يكرمها بأبن الحلال الى يقر عينها بأذن الله تعالى والى خايف اوخايفة من الزواج والمشاكل وتجارب الاخرين فى الزواج والى زهقان من الزواج ومن المشاكل والهموم كل النماذج بندعيها تيجى تشوف معانا القصة والنصيحة الجميلة دى مع بعض ونستفاد منها باذن الله تعالى :-- عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في بيته وعندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي كل شئ إلاالدفاتر و الأقلام لمَ يا أبي ؟ قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة وقلم وممحاة. مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق وأحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه الأب : أكتب الشاب: ماذا أكتب؟ الأب : أكتب ما شئت كتب الشاب جملة ، فقال له أبوه : إمح .. فمحاها الشاب الأب : أكتب.... الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي ؟ قال له : أكتب । فكتب الشابقال له : إمح , فمحاها قال له : أكتب فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي ॥ لمَ هذا؟ قال له أكتب فكتب الشاب قال له أمح ... فمحاها ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة ॥ إذا لم تحمل في زواجك ممحاة تمحو بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك وزوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام وفرعلى نفسك ثمن القلم و الدفتر والممحاة بل وفر الكثير من الوقت والجهد بقليل من التدبّر والتفكّر فهناك أمور لا تستحق أن نضيّـع من أجلها أجمل اللحظات فماذا لو تغافلنا عنها وتعايشنا معها ؟ فقد قيل عند العرب ... ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي وهذا ما أكده الإمام أحمد بن حنبل في قوله : تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل, ومعنى التغافل تكلف الغفلة مع العلم والإدراكلما يتغافل عنه، تكرمًا وترفعًا عن سفاسف الأمور وهذا يعني أنك تعي و تدرك أن هناك شيئاً ما ولكنك تتجاهله كما كان يفعل وألا يوقعهم في حرج وألا يرون منه التتبع الذي يرهق شعورهم ويشد أحاسيسهم إنه التغاضي الكريم حتى لا يحرج المشاعر، أو يكسر الخاطر وهذا بالطبع في غير المعاصي ومغاضب الله ... وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال(لا يفرك مؤمن مؤمنة । إن كره منها خلقا رضي منها آخر । أو قال : غيره )

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1469خلاصة حكم المحدث: صحيح

وهذا الكلام ينطبق في جميع علاقاتنا حتى نصل بعواقب الأمور إلى طريق الرشاد فقط علينا أن نتذكر كيف نضع الأشياء و المصطلحات في مكانها الصحيح إذ من غير المعقول أن نتغافل عن الجمال و المزايا من حولنا وفيمن حولنا كما أنه من غير المعقول أن نستعمل الممحاة لنمحي بها الإجابات الصحيحة .

الأربعاء، 2 مارس، 2011

رسالة الى كل حاكم ظالم ؟؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,
اخباركم اية ؟؟؟
- اولا نبدأ بدعوة جميلة ليكوا وان شاء الله ربنا يتقبل بأذن الله لانها دعوة صادقة ولوجة الله ... واقول ربنا يكرمكوا ويسعدكوا ويرزقوا ويبعد عنكوا السوء ويتقبل منكم صالح الاعمال ولايرزقكوا الا من حلال امين امين امين يارب العالمين .... وخلينا نقف عند اخر دعوة دى وخلينا نقولها بصدق واخلاص جامد جداااا وفى نفس واحد يارب يارب يارب "اللهم لاترزقنا الامن حلال " ودة موضوعنا وقصتنا النهاردة وكلنا طبعا متابعين كمية االفساد والافساد الى بنسمع عنها وبصراحة كلنا بنتحسر وبنزعل مش على فلوسنا الى راحت ولا عن شبابنا الى ادمر من البطالة واتجاهة لاشياء تانية .... ولا لعدم قدرتة على الزواج والاستقرار ولا لتدمير اسر بسبب الفقر والجوع والمرض ولكن على ضياع مبادئ دينا الجميل العظيم وعدم مراعاة الحكام للناس المطحونة والتعبانة والجعانة .ولو اخذوا القدوة من الرسل والصحابة لكان الحال غير الحال ولكن دى ارادة الله وعاوزين نوجة رسالة وقصة لكل حاكم ظالم ونفكرة بالفاروق عمر رضى الله عنة ونقولة :-

كان لباسه جبة صوف، بين كتفيه أربع رقاع، وأنفق في حجته التي قاد فيها المسلمين ستة عشر ديناراً فحسب، وكان يأكل خبز الشعير، ويأتدم بالزيت، وربما قدم له الملح مقشوراً، وقال: [[والله إني أعلم الناس بنسيل العسل، وبلباب البر، وبأجود اللحم، ولكن أخشى أن أجمع هذا وهذا، ثم آتي إلى الله، فيقول الله لي : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا [الاحقاف:20] ]].
قل للملوك تنحوا عن مناصبكم فقد أتى آخذ الدنيا ومعطيها
حسبي وحسب القوافي حين أرويها أني إلى ساحة الفاروق أهديها
يا رب هب لي بياناً أستعين به على قضاء حقوقٍ نام راعيها
قال أنس بن مالك : [[سمعت عمر وراء الحائط وهو على الخلافة يبكي ويضرب رجله بعصا، ويقول: والله يا عمر ! إن لم تتق الله ليعذبنك الله عذاباً أليماً ]] ومن مآثره أنه لم يأكل اللحم والسمن عام الرمادة، وهو عام القحط، وأقسم ألَّا يأكل سميناً ولا سمناً حتى يكشف الله البلوى عن المسلمين.
عليك سلام الله وقفاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر
ثوى طاهر الأردان لم تبق بقعة غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر
وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً * مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً [الإنسان:12-14]।
وفي قصة جميلة تعالوا نقرأها مع بعض ويارب اقدر اوصل المعنى منها وتكون فى السياق :-
زوجات الملك الأربعة كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات .... كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها .... أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر .... الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق .... أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيراوكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكتة .... مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا : فسأل زوجته الرابعةأحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟فقالت : مستحيل وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك .... فأحضر زوجته الثالثة وقال لها : أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ فقالت : بالطبع لا ، الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك .... فأحضرالزوجة الثانية : وقال لها كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟: فقالت سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثرما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات: وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول أنا أرافقك في قبرك أنا سأكون معك أينما تذهب فنظر الملك ..... فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها: فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
وفي الحقيقة يااجماعة دول مش زوجات بالمعنى المتعارف علية ولكن تعالوا نعرف حقيقتهم مع بعض :--
كلنا لدينا 4 زوجات الرابعة الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت .... الثالثة الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين (ونركز على دى جداا جداا ) ... الثانية الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا .... الأولى العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ( ودى اهم رسالة عاوزنها توصل لكل ظالم ومفسد ) ॥
- اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ...
- استودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة ...