السبت، 25 أبريل، 2009

من سيظلهم الرحمن فى ظلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟تيجوا نعرف سوا .


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: (إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلان تحابا فيالله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلقبالمساجد، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه،ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين أخرجه البخاري ومسلم .يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث أنه في يوم القيامة يوم العرض علىالله عندما تدنوا الشمس من الرؤوس ويبلغ الكرب من النفوس مبلغاً لا يعلمهإلا الله فلا ظل ولا شجر ولا شئ يقي من حر الشمس الدانية من الرؤوس ...
حينها يتنزل الله نزولاً يليق بجلاله، على عرشه، ويحمل عرشه ثمانية من الملائكة،وهو مستو على عرشه، استواء يليق بجلاله ..فإذا تنزّل، نادى بصوت يسمعه منقرُب كما يسمعه من بعد ويقول عز وجل كما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري(أنا الملك أين ملوك الأرض ) ويقول عز وجل كما جاء في حديث آخر (لمن الملكاليوم ؟لمن الملك اليوم ؟ )فيجيب نفسه بنفسه فيقول: (لله الواحد القهار)حديث صحيح ..في ذلك الموقف العظيم الذي يجتمع فيه الأولين والآخرين لا ظلإلا ظل عرش الله وهناك مجموعه من الناس اختصهم الله بالاستظلال بظل العرشفمن هم هؤلاء ؟؟هؤلاء هم من ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديثالسابق وهم سبعة أصناف .
أولهم: إمام عادل
وهو من عدل في رعيته وحكم فيهم بكتاب الله وسنة رسوله سواء كان أمير عامة أوأمير خاصة كما يقول ابن تيمية ..حتى أن بعض أهل العلم يقول: من عدل بينطالبين فهو إمام عادل فإذا قام الأستاذ بامتحان طالبين فعدل بينهما فهو منهؤلاء السبعة ..إذن فالإمام العادل يكون في أي مكان في البيت وفي المدرسةوفي العمل ....
الثاني : شاب نشأ في عبادة الله..
فلا يعرف إلا القرآن ولا يعرف إلا ذكر الله تعالى ، وقد خص الشاب بالذكر لأنهمظنة غلبة الهوى والشهوة والطيش فكانت ملازمته للعبادة مع وجود الصوارفأرفع درجة من ملازمة غيره لها ..كان أيوب السختياني، في العشرين من عمرهإذا خرج إلى السوق نظر الناس إلى وجهه، فتركوا بضائعهم وقاموا على أرجلهميقولون: لا إله إلا الله، حتى يقول الحسن البصري إذا رأى أيوب السختياني:هذا سيد شباب البصرة، وإني لأظنه من أهل الجنة .كان لا يعرف إلا الله عزوجل .فكان من بيته إلى مسجده ..يقرأ الحديث على الناس فتغلبه دموعه فيغطيأنفه ويقول :ما أشد الزكام !ليظهر أنه مزكوم وكان كما يقول الإمام مالك:ما ظننت أن في أهل العراق خيراً، حتى رأيت أيوب بن أبي تيميه..
الثالث : رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه..
أي كان اجتماعهما بسبب المحبة في الله تعالى لا لمصلحة دنيوية لا لتجارة ولالمكسب ولا لواسطة أو منفعة ثم تفرقا عليه أي فارق أحدهما صاحبه لأي سببكسفر أو موت وهما لا يزالان متحابان في الله ...وفي الحديث (أن رجلاً خرجمن قرية إلى قرية يزور أخاً له في الله، فأرصد الله على مدرجته ملكاً منالملائكة، فلما مر الرجل قال له الملك: أين تريد ؟ قال : أريد أخاً لي فيالله . قال :هل له من نعمة عليك تربُّها ؟ قال :لا غير أني أحببته في الله. فقال : فأنا رسول الله إليك (يعني ملكاً أرسله الله ) بأن الله قد أحبككما أحببته فيه) أخرجه مسلم وأحمد ولذلك جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنهقال: (قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، والمتزاورين فيّ، والمتجالسين فيّ ) حديث صحيح .
الرابع: رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه..
وهذا دليل الإخلاص فذكره لله خاليا أي لا يكون عنده أحد فيكون أبعد عن الشبهةوعن الرياء والسمعة .وذكر الله لا يلزم أن يكون تسبيحاً وتكبيراً وتحميداً وتهليلاً في الخلوة ولكن يقول بعض أهل العلم : من رأى مبتلى فدمعتعيناه فهو من الذاكرين الله لأن من المبتلين إذا رآهم المؤمن تدمع عيناهلأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه .وكذلك قد تدمع عينهفي الخلوة حينما يتذكر ذنوبه وخطاياه ..يقول ابن القيم :قال تقي الدين بنشطير: خرجت يوماً من الأيام وراء ابن تيمية، فمضى شيخ الإسلام في طريقهبحيث أراه ولا يراني.قال :فانتهى إلى مكان فرأيته وقد رفع طرفه إلى السماءوقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئقدير ثم بكى ثم قال:وأخرج من بين البيوت لعلني ............أحدث عنك النفس بالسر خالياً
الخامس : رجل قلبه معلّق بالمساجد
فالمساجد بيوت الله ومكان آداء العبادات المفروضة وميدان العلم والتعلم فالمتعلقبالمسجد بعيد عم رؤية المنكرات وقريب من الله تعالى فيصفو قلبه وتنجليهمومه وأكداره ويعيش في روضة من رياض الجنة وبذلك تكفر سيئاته وتكثرحسناته وقد قال تعالى( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح لهفيها بالغدو والآصال *رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامالصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار *ليجزيهمالله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله ) سورة النور وكان صلى الله عليه وسلمكما تقول عاشة رضي لله عنها: يشتغل في مهنة أهله يقطع مع أهله اللحم ويخصفنعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته ويكنس بيته وهو أشرف الخلق ..وتقول عائشة :فإذا سمع الله أكبر ،قام من مجلسنا كأننا لا نعرفه ولا يعرفنا ....
السادس : رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه
والمعنى أن المراد من إخفائه للصدقة أي لا يعلم بها إلا الله عز وجل فالصدقة فضلهاكبير وأجرها عظيم ومضاعف ومكفرة للسيئات قال تعالى( إن تبدوا الصدقاتفنعمّاهي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكموالله بما تعملون خبير ) سورة البقرة ..وذُكر أن علي بن الحسين زينالعابدين كان يخرج في آخر الليل فيأخذ من الدقيق ومن السمن ومن الزبيب علىظهره ويمر على فقراء المدينة ويعطيهم في ظلام الليل بحيث لا يراه إلا الله.فلما مات وجاء الناس يغسلونه وجدوا أثر خيوط الحبال على كتفه .فسألواأهله ماله ؟ قالوا هذا من كثرة ما كان يحمل من الدقيق ومن التمر والزبيبويوزع على فقراء المدينة كلهم فهذا من الذين أخفوا صدقاتهم بحيث لا يراهمإلا الله عز وجل
السابع : رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين
أي طلبته للفاحشة وهي ذات منصب أي ذات أصل وشرف ومكانة والمعنى أنه لا يخافمن الوقوع بها فإن ذات المنصب يمكن أن تخرج نفسها وتخرجه من المشكلة ولاتخاف من إقامة الحدود وهي أيضا ذات جمال فهي تدعوه بجمالها ..ولكنه قال :إني أخاف الله رب العالمين فاستحق بهذا أن يستظل في ظل الله يوم لا ظل إلاظله وقد مر يوسف عليه السلام بمثل هذا الإبتلاء مع امرأة العزيز فقال (معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون )سورة يوسف ..
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا وإياكم من هؤلاء السبعةفلنحرص جميعا اخواني وأخواتي أن نكون من هؤلاء السبعة الذين يستظلون بظل اللهفهذا الحديث لا يقتصر على الرجال فقط بل يشمل النساء أيضا ما عدا فيالولاية والقضاء فالمرأة لاتتولى ولاية المسلمين ولاتكون قاضية لكن ينطبقعليها العدل فيما تصح به ولايتها وكذلك التعلق بالمساجد فالمرأة صلاتها فيبيتها أفضل .. أما باقي الأصناف فتدخل فيه المرأة
منقول ,,,

ليست هناك تعليقات: