الخميس، 2 مايو 2013
السبت، 14 يوليو 2012
كلمة شكر
كل عام وانتم بخير اولا ... ورمضان كريم علينا وعليكم والمسلمين اجمعين اللهم امين ..
وثانيا فية موقع جميل عن القران الكريم صديق لى ساهم بجهدة ووقتة فى انشائة ياريت كلنا نشوفة وندعيلة بأن يكون عملة دة خالص لوجة الله تعالى وربنا يوفقة ويوفق من يساعد على نشرة بأذن الله .
ورابط الموقع هو : http://quran.2index.net/
الثلاثاء، 13 مارس 2012
لوعندك مشكلة فى الرزق تعالى وربنا هيسرلك امرك بأذن الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخباركم اية ...
عندكم مشكلة فى الرزق وقلة الفلوس ؟؟؟؟
فية ناس كتيرة بنسمعها بتقول انا رزقى قليل ... انا فلوسى ضايعة مش عارف فى اية .... انا تعبان مادياااا... طيب سمعنا من الناس دة كلة ماتيجوا نشوف الحل ... وربنا يكرمنا ويكرمهم معانا بأذن الله ونساعد فى حل المشكلة ... لكن نقرأ الحديث وان شاء الله يكون فية الشفاء بأذن الله تعالى ....
الحديث التاسع والأربعون . عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لو أنكم توكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في " حيحه "والحاكم ، وقال الترمذي : حسن صحيح .الحاشية رقم: 1
هذا الحديث خرجه هؤلاء كلهم من رواية عبد الله بن هبيرة ، سمع أبا تميم الجيشاني ، سمع عمر بن الخطاب يحدثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأبو تميم وعبد الله بن هبيرة خرج لهما مسلم ، ووثقهما غير واحد ، وأبو تميم ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهاجر إلى المدينة في زمن عمر رضي الله عنه . وقد روي هذا الحديث من حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن في إسناده من لا يعرف حاله . قاله أبو حاتم الرازي . وهذا الحديث أصل في التوكل ، وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق ، قال الله عز وجل : ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه [ الطلاق : 2 - 3 ] ، وقد قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية على أبي ذر ، وقال له : لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم يعني : لو حققوا التقوى والتوكل ؛ لاكتفوا بذلك في مصالح دينهم ودنياهم । وقد سبق الكلام على هذا المعنى في شرح حديث ابن عباس : احفظ الله يحفظك . قال بعض السلف : بحسبك من التوسل إليه أن يعلم من قلبك حسن توكلك عليه ، فكم من عبد من عباده قد فوض إليه أمره ، فكفاه منه ما أهمه ، ثم قرأ : ومن يتق الله يجعل له مخرجاويرزقه من حيث لا يحتسب وحقيقة التوكل : هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ، ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها ، وكلة الأمور كلها إليه ، وتحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه . قال سعيد بن جبير : التوكل جماع الإيمان. وقال وهب بن منبه : الغاية القصوى التوكل . قال الحسن : إن توكل العبد على ربه أن يعلم أن الله هو ثقته . وفي حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : من سره أن يكون أقوى الناس ، فليتوكل على الله . وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في دعائه : اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك ، وأنه كان يقول : اللهم اجعلني ممن توكل عليك فكفيته . واعلم أن تحقيق التوكل لا ينافي السعي في الأسباب التي قدر الله سبحانه المقدورات بها ، وجرت سنته في خلقه بذلك ، فإن الله تعالى أمر بتعاطي الأسباب مع أمره بالتوكل ، فالسعي في الأسباب بالجوارح طاعة له ، والتوكل بالقلب عليه إيمان به ، كما قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم [ النساء : 71 ] ، وقال تعالى : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل [ الأنفال : 60 ] ، وقال : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله [ الجمعة : 10 ] . وقال سهل التستري : من طعن في الحركة - يعني في السعي والكسب - فقد طعن في السنة ، ومن طعن في التوكل ، فقد طعن في الإيمان ، فالتوكل حال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والكسب سنته ، فمن عمل على حاله ، فلا يتركن سنته
السبت، 3 ديسمبر 2011
يوم هدية :اغتنموة ..اذكركم بصيام يوم مكفر سنة ماضية ......(يوم عاشوراء)

وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: يكفر السنة الماضية. وقد روى الحديث كذلك أحمد وأبو داود عن أبي قتادة. فقد ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أنه قال: " حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا يا رسول الله: إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فإذا كان العام المقبل إن شاء الله، صمنا اليوم التاسع. قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم" رواه مسلم ( كتاب الصيام، باب أي يوم يصام في عاشوراء).وعند الإمام أحمد في المسند، والبيهقي في السنن عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود: صوموا قبله يوماً، وبعده يوماً". قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى. وفيه كلام.وعند الإمام أحمد أيضاً وابن خزيمة "صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده" كما عزاه ابن القيم في زاد المعاد، وفي سنده ابن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ. وبناء على هذه الأحاديث المتقدمة وغيرها تكون مراتب صوم يوم عاشوراء ثلاثة: قال الإمام ابن القيم ( فمراتب صومه ثلاثة: أكملها: أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم. وأما إفراد التاسع، فمن نقص فهم الآثار، وعدم تتبع ألفاظها وطرقها ، وهو بعيد من اللغة والشرع، والله الموفق للصواب) زاد المعاد لابن القيم ( 2/75) وقد ذكر هذه المراتب الحافظ ابن حجر في فتح الباري (4/311) فارجع إليها إن شئت.
مــــــــــــــــــــراتب صــــــــــــــــــــوم عاشوراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا خلاف بين أهل العلم إلا من شذ في أن يوم عاشوراء هو اليومُ العاشر من شهر المحرم وهو مٌقتضى اللغة والشرع، ولا يُشكلُ على هذا إلا ما روى مسلم في صحيحه عن الحكم بن الأعرج قال: انتهيتُ إلى ابن عباس وهو متوسِّد رداءه في زمزم، فقلتُ له: أخبرنى عن صوم عاشوراء فقال:إذا رَأَيْتَ هِلال المُحرَّم، فاعدُدْ، وأصبح يَوْمَ التَّاسِعِ صَائِماً قُلْتُ: هَكَذَا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه؟ قال: نعم.ففهمَ منه بعضهم أن يومَ عاشوراء هو يوم التاسع من المحرم، وقد كفانا ابن القيم الجواب عن هذا الأثر بما فيه غُنية ضمن سوقه للإشكالات التي أوردت حول أحاديث صيام عاشوراء وجوابه عنها، ونحنُ نسوقُ كلامه بطوله لجودته ومتانته.
قال رحمه الله: وأما الإشكال السادس: وهو قول ابن عباس: اعدُدْ وأصبح يوم التاسع صائماً. فمَن تأمل مجموع روايات ابن عباس، تبيَّن له زوالُ الإشكال، وسعةُ علم ابن عباس، فإنه لم يجعل عاشوراء هو اليومَ التاسع، بل قال للسائل: صُمِ اليوم التاسع، واكتفى بمعرفة السائل أن يوم عاشوراء هو اليومُ العاشر الذي يعدُّه الناسُ كلُّهم يومَ عاشوراء، فأرشد السائل إلى صيام التاسع معه، وأخبر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يصومُه كذلك . فإما أن يكون فِعلُ ذلك هو الأَوْلى، وإما أن يكون حَمْلُ
فعله على الأمر به، وعزمه عليه في المستقبل، ويدلُّّ على ذلك أنه هو الذي روى: صُومُوا يوماً قبله ويوماً بعده، وهو الذي روى: أمرنا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بصيام عاشوراء يوم العاشر . وكل هذه الآثار عنه، يُصدِّقُ بعضُها بعضاً، ويُؤيِّد بعضُها بعضاً .
فمراتب صومه ثلاثة: أكملُها: أن يُصام قبله يومٌ وبعده يومٌ، ويلي ذلك أن يُصام التاسع والعاشر، وعليه أكثرُ الأحاديث، ويلي ذلك إفرادُ العاشر وحده بالصوم، وأما إفراد التاسع، فمن نقص فهم الآثار، وعدمِ تتبع ألفاظها وطرقها، وهو بعيد من اللغة والشرع، واللَّه الموفق للصواب، وقد سلك بعضُ أهل العلم مسلكاً آخر فقال: قد ظهر أن القصدَ مخالفةُ أهل الكتاب في هذه العبادة مع الإتيان بها، وذلك يحصلُ بأحد أمرين: إما بنقلِ العاشر إلى التاسع، أو بصيامِهما معاً. وقوله: إذا كان العامُ المقبلُ صُمنا التاسِع: يحتمِل الأمرين فتوفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبل أن يتبيَّن لنا مرادُه، فكان الاحتياطُ صيامَ اليومين معاً، والطريقة التي ذكرناها، أصوبُ إن شاء اللَّه، ومجموع أحاديثِ ابن عباس عليها تدلُّ، لأن قوله في حديث أحمد: خالِفوا اليًَهُودَ، صُومُوا يَوْماً قَبْلَهُ أَوْ يَوْماً بَعْدَهُ، وقوله في حديث الترمذى:أُمِرْنَا بِصِيامِ عاشوراء يوم العاشر يبين صحة الطريقة التي سلكناها
الأربعاء، 26 أكتوبر 2011
فرصة ياجماعة الحقوا الحقوا قبل ماتفوت( صيام عشر من ذى الحجة) ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,1- قال -تعالى-: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1-2].قال ابن كثير -رحمه الله-: "المراد بها عشر ذي الحجّة كما قاله ابن عباس وابن الزّبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري".
2- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلّ الله عليه وسلّم-: «ما من أيام العمل الصّالح فيهنّ أحبّ إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله -صلّ الله عليه وسلّم-: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيءٍ» [رواه التّرمذي 757 وصححه الألباني].
3- وقال -تعالى-: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحجّ: 28] قال ابن عباس: "أيام العشر" (تفسير ابن كثير).
4- وكان سعيد بن جبير -رحمه الله- وهو الّذي روى حديث ابن عباس السّابق: "إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر عليه" [حسنه الألباني 1148 في صحيح التّرغيب].
5- وقال ابن حجر في الفتح: "والّذي يظهر أنّ السّبب في امتياز عشر ذي الحجّة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصّلاة والصّيام والصّدقة والحجّ، ولا يتأتى ذلك في غيره".
ما يستحب فعله في هذه الأيام """"""""""""""""""
1- الصّلاة: يستحب التّبكير إلى الفرائض، والإكثار من النّوافل، فإنّها من أفضل القربات. روى ثوبان قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: «عليك بكثرة السّجود لله. فإنّك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجة. وحط عنك بها خطيئةً» [رواه مسلم 488]، وهذا عامٌّ في كلّ وقتٍ.
2- الصّيام: لدخوله في الأعمال الصّالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، قالت: «كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يصوم تسع ذي الحجّة ويوم عاشوراء وثلاثة أيامٍ من كلّ شهرٍ أول اثنين من الشّهر والخميس» [رواه ابو داود 2437 وصححه الألباني]. قال الإمام النّووي عن صوم أيام العشر: "أنه مستحب استحبابًا شديدًا".
3- التّكبير والتّهليل والتّحميد: قال الإمام البخاري -رحمه الله-: "كان ابن عمر وأبو هريرة -رضي الله عنهما- يخرجان إلى السّوق في أيام العشر يكبران، ويكبر النّاس بتكبيرهما". وقال أيضًا: "وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا".
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصّلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعًا، والمستحب الجهر بالتّكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
وحريٌ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السّنّة الّتي قد ضاعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصّلاح والخير -وللأسف- بخلاف ما كان عليه السّلف الصّالح.
صيغة التّكبير:
أ- (الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرًا).ب- (الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد).ج- (الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد).
4- صيام يوم عرفة:
يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال عن صوم يوم عرفة: «أحتسب على الله أن يكفر السّنة الّتي قبله. والسّنّة الّتي بعده» [رواه مسلم 1162]. لكن من كان في عرفة -أيّ حاجًّا- فإنّه لا يستحب له الصّيام؛ لأنّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وقف بعرفة مفطرًا.
5- فضل يوم النّحر:
يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجمّ الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أنّه أفضل أيام السّنّة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم -رحمه الله-: "خير الأيام عند الله يوم النّحر، وهو يوم الحجّ الأكبر". كما في سنن أبي داود عنه -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «إنّ أعظم الأيام عند الله -تبارك وتعالى- يوم النّحر ثم يوم القرِّ» [رواه أبو داود 1765 وصححه الألباني]. ويوم القرِّ هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرّقاب أكثر منه في يوم عرفة؛ ولأنّه -سبحانه وتعالى- يدنو فيه من عباده، ثم يُباهي ملائكته بأهل الموقف، والصّواب القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.
وسواءً كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجًّا كان أو مقيمًا على إدراك فضله وانتهاز فرصته.
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
ارجوك يازوجى لاتحبنى ....؟؟؟؟
أرجوك يا زوجي لا تحبنى:. .......هذا أول ما نطقت به الزوجه الصالحه وقالت لزوجها....
************************
أرجوك يا زوجي لا تحبنى أكثر من أمك
فهي من حملت وولدت وأرضعت وتعبت وربت وسهرت حتى صرت رجلاً
وجئت إلي لتتزوجني،
فلا تفتح علينا بابا من غضب الله ونزع للبركة من علاقتنا الزوجية.
*********************
ولا تحبني أكثرمن أختك
فهي رحمك التي وصى الله بها ووعد أن يصل من يصلها
فإن وصلتني وقطعتها قطعك الله.
************************
ولا تحبني أكثر من إبنتك
فأنت المسؤول عنها يوم القيامة
*************************
وأرجوك يا زوجي لا تحبني
لأني من أنظف لك البيت
وأطهو لك الطعام
وأغسل لك الملابس
وأسهر على خدمتك وخدمة أولادك
لأن هذا الحب نفعي وقد يزول بزوال النفع
***************************
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011
عرض خاص فرصة ياشباب وستة ايام فقط ... تحبوا تعرفوة ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,اخباركم اية ياجماعة ...
وكمان ياجماعة فية رابط جميل عن دخول موناليزا بطلة فيلم (همام فى امسترد دام ) الى الاسلام وحوار جميل معاها ياريت تستمتعوا بية :-
http://www.youtube.com/watch?v=Nrmd_C8L5p8&feature=player_embedded#!

